كتب : مهند الصالح
واقع جديد فرض على العراق بعد سقوط نظام بشار الاسد في سوريا وتسلم قوات المعارضة ادارة شؤون سورية
من هنا بداءت مخاوف العراق من عودة التنظيمات الارهابية وتسللهم إلى قلب العراق إضافة إلى مخاوف سوريا الجديدة من نشاط الفصائل العراقية المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة
من هنا بداء تحركات حكومية وشخصيات سياسية بالتواصل لاجل اخذ تطمينات من الجانبين رغم التهديدات والمصالح المشتركة بين العراق وسوريا، فإن مسألة عودة العلاقات بين الجانبين لا تحظى بإجماع داخل القوى السياسية العراقية المسيطرة على السلطة.
لكن الواقع الراهن والتحديات المشتركةتشكل دافعا للطرفين لمحاولة التنسيق مجددا
لذلك نجد ان مواقف صدرت عن الخارجية العراقية وقوى نافذة في السلطة أصدرت العديد من بيانات التايد
التي تنسجم مع مواقف الدولة والحكومة العراقية، وتراعي مصالح العراق العليا والمشتركة، فكل المواقف التي صدرت من الحكومة ووزارة الخارجية ورئيس تحالف السيادة هي تصب في صالح وحدة الأراضي السورية وتأسيس دولة المواطنة واعتماد الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم العادل الرشيد دون تمييز، وتحقيق ذلك إنما سيكون في صالح العراق المجاور والأقرب إلى سوريا
موقف الخنجر تجاه سوريا ينسجم مع توجهات الدولة العراقية
